ريم احمد
التقرير السياسي (20 / 5 / 2015)
المركز الصحفي السوري.
أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، ستيفان لوفول اليوم الأربعاء، أن اجتماعا دوليا حول العراق وسوريا سينظم، في باريس، خلال 2 يونيو القادم .
وأضاف أن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قال، في جلسة الحكومة، إن «اجتماعًا سيعقد في باريس حول مجمل الوضع في سوريا والعراق»، مضيفًا أن «وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، سيحضره».
في سياق منفصل، اعتبر الائتلاف الوطني أن تحرير معسكر المسطومة بالأمس على أيدي جيش الفتح ” انتصاراً كبيراً للثوار يندرج ضمن سلسلة من الهزائم التي لحقت بنظام الأسد في محافظتي حماة وإدلب خلال الشهور الماضية”.
وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط إن “صدى هذه الانتصارات سيمتد إلى جميع أرجاء سورية”. ، مشيداً بتوحد الثوار وتضافرهم مؤكداً أن النصر حينها سيكون هو “المسار الطبيعي للأحداث”.
وأضاف المسلط إن “إرادة الثوار تفرض نفسها، وهي ترسخ من خلال ذلك واقعاً سياسياً جديداً يؤكد أن تحرير سورية أمرٌ حتمي لا محيد عنه، واقع يجدد الثقة بقوى الثورة التي تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ الثورة وأخلاقها وتحترم العهود والمواثيق الدولية، وتسعى لتحقيق الخيار الذي تحلقت حوله تطلعات السوريين”.
اما بالنسبة لموضوع مشاركة بشار في المرحلة، نفت واشنطن الثلاثاء، أن تكون قد عرضت على المعارضة السورية، مشاركة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في المرحلة الانتقالية، كاستراتيجية جديدة لإنهاء الصراع في سوريا.
وشدد راثكي على أن ما تركز عليه بلاده في المرحلة الحالية هو “المشاورات التي يقوده (المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان) دي مستورا، وهو ما يتركز عليه الانتباه الآن، كذلك لدينا مبعوثنا الخاص (دانيل روبنستي) والذي خاض مؤخراً محادثات في جنيف وفي موسكو كذلك”.
كما لفت إلى أن بلاده تبحث مع الروس “لتسليط الضغط المناسب على جميع الأطراف للاشتراك (في المفوضات)”.
هذا وقد، دانت الولايات المتحدة ومجلس الأمن، أمس الثلاثاء، الهجوم على السفارة الروسية في العاصمة دمشق بقذائف الهاون.
وقال بيان صادر عن الخارجية الأميركية: “تدين الولايات المتحدة بشدة هجوم الهاونات الذي تعرض له مجمع السفارة الروسية في دمشق، وهي بناية محمية بالقانون الدولي”.
ودعا البيان إلى “تقديم جميع المسؤولين عن هذا الفعل للمساءلة” مؤكداً “على الحاجة إلى حل سياسي للاضطرابات في سوريا”.
ومن جانبها قالت سفيرة ليتوانيا ريموندا مورموكايتي التي تترأس مجلس الأمن هذا الشهر إن الهجوم على السفارة الروسية ألحق «خسائر جسيمة» بالمبنى، وذكرت أنه من واجب الدول المضيفة أن «تتخذ الإجراءات المناسبة من أجل حماية المباني الدبلوماسية والقنصليات».