قامت قوات الأمن اللبناني بإعتقال 150 لاجئ سوري من مخيم برإلياس في منطقة البقاع.
حيث صرح المتحدث الرسمي باسم اللاجئين السوريين في لبنان، “أبو أسد الحمصي” لوكالة سمارت “إن 300 عنصر من الجيش اللبناني اقتحموا المخيم، التابع لاتحاد الجمعيات الإغاثية في المنطقة، واعتقلوا 150 شاباً، وقاموا “بخلع الأبواب وترويع الأطفال وضرب النساء”، وإن الجيش يشنّ حملات دهم في البقاع وشمال لبنان، بسبب عدم تجديد الأوراق الثبوتية، تزامناً مع رفض الأمن العام تجديد الإقامات للاجئين السوريين، ووضع شروط تعجيزية لذلك”.
وأضاف الحمصي بأن مصير المعتقلين مجهول حتى اللحظة، منوهاً أنه من الممكن تحويلهم إلى سجني “رومية”، الذي يضم نحو 3400 لاجئ، أو “الريحانية”، أو سيبقون مدة أسبوع في مديرية الأمن العام ثم يتم إخلاء سبيلهم.
وأكد “الحمصي” على أن المداهمات في البقاع وشمال لبنان يومية، مضيفاً أنهم أطلقوا “هاش-تاغ” لتسليط الضوء على “ممارسات الجيش اللبناني الوحشية والاعتقالات التعسفية”، بحق اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان، “بحجة الإرهاب”، على حد تعبيره.