ارتكبت قوات الأسد اليوم الجمعة مجزرة بحق المدنيين في مدينة إعزاز في ريف حلب راح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح، وأكثر من 20 قتيل لقوات الأسد في جبل الحصن في ريف المحافظة الجنوبي.
فقد شنت المقاتلات الحربية الروسية ست غارات جوية مستهدفةً المنازل السكنية في مدينة إعزاز ومحيطها، مما أسفر عن ارتقاء عشرة شهداء وإصابة عدد كبير من المدنيين بعضهم بحالة خطرة، مما يرجح الحصيلة للازدياد، فيما تم الإعلان عن خروج مشفى المدينة عن الخدمة بشكل كامل بسبب القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة.
وفي سياق متصل شنت الطيران الحربي غارات جوية مماثلة استهدفت حي باب قنسرين بمدينة حلب، مما أسفر عن ارتقاء شهيدين و 4 جرحى مدنيون ودمار في الممتلكات، حسب ناشطين.
كما استشهد الشاب “مصطفى غزال 14 ” عاماً جراء قصف جوي روسي على حي الزبدية بمدينة حلب، بالتزامن مع استهداف الطيران الروسي بأكثر من ست غارات جوية أحياء بستان القصر، الصالحين، السكري، كرم الطراب بمدينة حلب، وثلاث غارات جوية على قرية عزيزة ومنطقة إيكاردا بريف حلب الجنوبي.
هذا وكما أعلن الثوار عن قتل أكثر من 20 عنصراً لقوات الأسد وتدمير مدفع بعد استهدافه بصاروخ “تاو” في جبل الحصن بريف حلب الجنوبي، حسب حلب اليوم.
يذكر بأن الطيران الحربي الروسي شن اليوم الجمعة أعنف هجماته على أحياء مدينة حلب وريفها، مستهدفاً إياها بعشرات الغارات الجوية، بالتزامن مع معارك عنيفة تخوضها قوات الأسد ضد الثوار في ريفي حلب الجنوبي والشمالي منذ فترة طويلة، والتي تحاول قوات الأسد تحقيق تقدم لها بدعم من الطيران الروسي منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
المركز الصحفي السوري