ريم احمد.
التقرير الانساني ( 18 / 5 / 2015).
المركز الصحفي السوري.
“طلعنا على الضو” هو الاسم الذي حملته المسرحية بالعروض السابقة، حيث بدأها المخرج جلال الطويل بمدة لا تتجاوز 15 دقيقة بمخيم أطمة للاجئين السوريين بتركيا ، ومع تراكم جهود قرابة 150 طفلا موزعين بدول اللجوء التي عرض فيها العمل بلغت المسرحية خمسين دقيقة، وهي نتاج أفكار الأطفال، وذلك بهدف مساعدتهم على تخطي رهاب الحرب من خلال الدراما.
جسّد الاطفال جزء صغير من حكاية المأساة على خشبة المسرح أطفال من ضحايا الحرب السورية، على عكازات وكراسي متحركة وبأطراف مبتورة، ضمن مسرحية “طلعنا على الحرية” التي عرضت في العاصمة الأردنية عمان.أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلوا لأثنين 18/5/2015 أن عدد اللاجئين السوريين والعراقيين على أراضي بلاده بلغ مليونين.
وتابع خلال مؤتمر صحفي في بروكسل أن تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي تركيا مستمر، متوقعا وصول العدد الإجمالي للاجئين بحلول نهاية العام الجاري إلى 2.5 مليون.
وحسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، استقبلت تركيا 1.8 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/آذار عام 2011، لكن يبدو أن عددهم الحقيقي أكبر بكثير، إذ لم يتم تسجيل العديد من اللاجئين رسميا.
بالانتقال الى تركيا المجاورة، أكد ناشطون في مجال الإغاثة في سوريا، اليوم الاثنين، أن المساعدات التركية مستمرة لأهالي منطقة “بايربوجاق” التركمانية بريف اللاذقية.
وأفاد مسؤول توزيع المساعدات في جمعية أتراك سوريا، محمد كومورجو أن الهلال الأحمر التركي أرسل 10 شاحنات، بينها شاحنتان صغيرتان، محملة بمساعدات إنسانية إلى منطقة “بايربوجاق” التركمانية بريف اللاذقية خلال الشهر الأخير.
وأضاف “كومورجو”، أن الشاحنات تفرغ حمولتها في المنفذ المخصص للمساعدات الإنسانية، في منطقة أرفالي، ببلدة يايلاداغي التركية الحدودية مع سوريا، ثم يتم نقلها إلى ريف اللاذقية، والتي يناضل النازحون فيها من أجل العيش في خيام بالمنطقة، هربًا من الموت.
اما في الاردن، اكدت الحكومة الأردنية، أنها رفضت عرضا من إحدى المنظمات المانحة للاجئين السوريين لترتيب لإقامتهم بشكل منظم في شقق وشراء إسكانات جاهزة لهم في المدن، وذلك تخوفا من تمدد القضية لتأخذ مسارا يدخل تحت باب التوطين الذي ترفضه الدولة.
ونقل موقع (العرب اليوم) الأردني اليوم الأحد عن المتحدث باسم الحكومة وزير الإعلام محمد المومني، القول، إن “فكرة توطين أو تجنيس أي لاجئ مهما كان مرفوضة، ولا يمكن أن تقبل بها الحكومة”، مشيرا إلى أن “منظمات دولية وإقليمية طالبت بهذا، ولكن هذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا”.
وأعلن المؤمني أن بلاده، “لن نسمح بتوطين اللاجئين، والأصل أنهم سيعودون عاجلا أم آجلا، والأردن يسعى للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية حتى يعود أشقاؤنا اللاجئون السوريون في الأردن إلى وطنهم”.
وفي دولة لبنان، اختتمت جمعية الحداثة مشروع شارك في بلدة خربة داوود في عكار، بمهرجان اطفالنا يحبون السلام الذي يهدف الى تعزيز مفاهيم السلام والمحبة بين الاطفال، وشارك فيه اكثر من 1000 الف سوري ولبناني.