على الرغم من دخول هدنة
وكانت هدنة مدينة فارون من درعا
وفرضت موسكو على الفصائل شروطاً للقبول بها حتى انتهاء المدة الزمنية للهدنة المتفق عليها، من بينها تسليم السلاح الثقيل والخفيف بشكل كامل، إضافة إلى تسليم الحدود السورية – الأردنية بشكل كامل للنظام، بعد انسحاب الفصائل منها، وفق مصادر محلية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أفاد، الخميس، بأن ضربات جوية أودت منذ الأربعاء بحياة 46 شخصاً، من بينهم أطفال، في أجزاء تسيطر عليها المعارضة بمحافظة درعا.
وقصفت طائرات حربية تابعة للنظام السوري بلدات في جنوب غرب البلاد في الأيام الماضية مع تصعيد النظام حملة تدعمها روسيا.
وأفاد المرصد بتمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على بلدتي المليحة الشرقية والمليحة الغربية، وسط اشتباكات عنيفة في محيطهما في محاولة من الفصائل لاستعادة السيطرة عليها، كما دارت معارك طاحنة بين الطرفين على محاور في الجزأين الشمالي والشرقي من بلدة الحراك.
يذكر أن منطقة جنوب غرب سوريا، يشملها اتفاق خفض التصعيد الذي أبرمته في العام الماضي الولايات المتحدة والأردن ونازحون من درعا
يذكر أن المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في الجنوب الغربي تقع على طول الحدود مع الأردن وهضبة
مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.