وقالت ميركل في كلمتها الأسبوعية، السبت، قبيل بدء جولتها الإفريقية التي تمتد ثلاثة أيام تزور خلالها مالي والنيجر وإثيوبيا، إن إفريقيا ستكون محط تركيز ألمانيا خلال رئاستها قمة العشرين القادمة.

وأكدت ميركل أنه في ظل التوقعات بتضاعف حجم سكان إفريقيا خلال الأعوام الخمس والثلاثين المقبلة، “فإن التنمية في إفريقيا ستصب في صالحنا أيضا، لأن الدول ستقدم بشكل طبيعي إسهاماتها الخاصة في الحكم الجيد”.

إلى جانب المساعدات التنموية التقليدية، قالت ميركل إنها ستعمل على المساعدة في خلق أوضاع مواتية للاستثمارات الخاصة. وأضافت: “دعم الدولة وحده ليس كافيا لتحقيق التنمية في كافة أرجاء القارة”.

سكاي نيوز عربية