بعد مرور أكثر من 3 أشهر، على إعلان حرمان الأسد من الوقود هل كان عقوبة إيرانية؟
ولم يتم الإعلان في سوريا، أو في إيران، عن سبب تأخير توقيع العقد السادس المتعلق بإنشاء، أو استثمار، ميناء نفطي لإيران على متوسّط سوريا. خصوصاً أن الجهة التي أعلنت عن قرب زمن توقيعه، بمدة لا تزيد عن أسبوعين، هي النظام الإيراني ممثلا بنائب رئيس إيران إسحاق جهانغيري. ومرّ أكثر من ثلاثة أشهر على هذين “الأسبوعين” ولم يتم توقيع العقد السادس. يذكر أن لغطاً كبيراً ساد في أوساط أنصار الأسد، في اللاذقية، بعد الإعلان عن “العقد السادس” الذي لم ير النور، بعد امتناع إيران عن تزويد نظام الأسد بالمشتقات النفطية، خاصة في شهري فبراير ومارس اللذين يشهدان انخفاضاً شديدا في درجات الحرارة، مما أدى إلى سخط واسع بين أنصاره. وربط البعض بين امتناع إيران عن تزويد الأسد بالمشتقات النفطية، والعراقيل التي واجهت التوقيع على “العقد السادس”. خصوصاً أن الإعلام الروسي أكد أكثر من مرة، أن الأسد لا يمكن أن يوافق لإيران على ميناء لها على ساحل المتوسط، إلا إذا كان قد حصل على موافقة من موسكو. وقالت مصادر سورية معارضة إن سفناً إيرانية تحمل على متنها مولدات كهربائية تزود منطقة الساحل بالطاقة، قد عادت أدراجها وتركت المنطقة، بعد منع المصدر:العربية
وشهدت الفترة التي تلت الإعلان عن إمكانية توقيع “العقد السادس” أعلى نسبة نقص في الوقود يعاني منها نظام الأسد، بعدما كانت إيران تقوم بتزويده بتلك المشتقات النفطية عبر خطوط ائتمان أسستها لهذا الغرض.إيران لم تخف نيتها إنشاء قاعدة بحرية في سوريا








