وحاول مسؤولون أميركيون التأكيد على أن هذا الاتصال لا يمثل تراجعا من قبل واشنطن عن موقفها إزاء موسكو، مشددين على أن “المباحثات الثنائية” بشأن سوريا لا تزال معلقة.

وجاء الاتصال مفاجئا للصحفيين الذي التقاهم المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، خلال إيجازه الصحفي اليومي، الذي قال إن “الاتصالات لا تزال قائمة” بين واشنطن وموسكو، رغم تعليق المفاوضات المشتركة.

ووجد تونر نفسه أمام سيل من الأسئلة بشأن الاتصال، الذي جاء بعد أقل من 48 ساعة على قرار واشنطن تعليق المحادثات مع موسكو، حول هدنة سوريا التي أقرت الشهر الماضي لكنها سرعان ما انهارت.

وقال المتحدث في معرض تبريره الاتصال، إن “حجتي هي عكس ذلك، إذ أنه سيكون أمرا غير مسؤول أن نقطع ببساطة أي حوار مع وزير الخارجية الروسي ومع الروس في المستقبل”.

ومن جهة أخرى، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن الوزيرين جددا خلال المكالمة التي استمرت لساعة ونصف الساعة، الحديث بشأن “إمكانيات الدعم المشترك لتطبيع الوضع في حلب”.

وقال ريابكوف: “لافروف لفت الانتباه إلى الحقائق الصارخة المتمثلة بقيام المسلحين باحتجاز المدنيين كرهائن في الجزء الشرقي من المدينة، وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية رغم النداءات التي وجهتها الأمم المتحدة”.

وأكد الوزير الروسي أن موسكو متمسكة بالحفاظ على الدولة السورية ووحدة أراضيها، لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة بشأن جميع القضايا الرئيسة للتسوية في سوريا.

سكاي نيوز