وعند استعراض ما نشرته القناة وما بثه الناشط من صور يتضح أن الصور متطابقة، وأن ما نشرته قناة روسيا اليوم غير صحيح، وهو ما عدّه ناشطون تضليلا تمارسه وسائل الإعلام المساندة لنظام الرئيسبشار الأسد لتبرر قتل الشعب.
وبعد ساعات من بثها المقطع وفضح النشطاء للتلفيق الذي نُشر، قامت القناة بتغيير عنوان المقطع على الفور ليصبح “قصف جوي على مناطق معارضة في حلب”، بعد أن كان “قتلى بقصف جبهة النصرة أحياء حلب السكنية”.
الفيديو اختلف تماما هو الآخر رغم أن الصور واحدة، ففي عنوانها الأول ادعت القناة أن جبهة النصرة تقصف الأحياء السكنية وتستهدف المدنيين، وبعد أن غيرت القناة العنوان أصبح وصفها للفيديو يبرر للنظام قصفه، حيث ادعت أن الطائرات استهدفت أجزاء يسيطر عليها المسلحون في حلب.
النشطاء رأوا أن قنوات النظام ومؤيديها من القنوات الدولية تمارس التضليل ضاربة عرض الحائط كل القيم المهنية والإعلامية، مؤكدين أنها امتداد لنظام الأسد الذي استغل شعار الممانعة لأربعين عاما دون أن يطلق رصاصة على







