عام شاق أمضته الأمة العربية، تخلله الكثير من الأحداث التي طغى عليها طابع الحزن والألم والحسرة، وشاهدنا خلال 2015 ما لم نكن نتوقعه، من جرائم بشعة لا تمت للإنسانية بصلة، من حرق وقتل واختطاف وذبح، رصدت شبكة الإعلام العربية ” محيط ” أبشع هذه الجرائم والتي على إثرها أشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، دشن النشطاء وسوم ذاع صيتها للعالم الغربي، وتفاعل معها،اعتراضا على هذه الجرائم .
في فبراير
أثار فيديو حرق الطيار الأردني الملازم : معاذ الكساسبي وهو حيا بدم بارد من قِبل تنظيم داعش الإرهابية، الجدل حول خطورة تنظيم الدولة الذي تمكّن من أسر الكساسبة بشمال سوريا، في دجنبر المنصرم، إثر سقوط طائرته وتحطمها أثناء مشاركته، ضمن قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب، في قصف مواقع للتنظيم، وكأن قتله بهذه الطريقة البشعة أبلغ رسالة لمن يحاول تهديد هذا الكيان الداعشي.
وفي منتصف الشهر ذاته
وعلى أيدي ذلك التنظيم الإرهابي أيضا، وبنفس الطريقة، قام بنشر فيديو لعملية ذبح 21 عاملا مصريا مسيحي، تعرضوا للاختطاف في ليبيا خلال يناير لماضي، وأظهرت الصور معاملة مشينة من عناصر التنظيم للأسرى، حيث ساقوهم واحداً واحداً، وتم ذبحهم كما أظهرت إحدى الصور تلون مياه البحر بلون الدم .
وفي شهر يوليو
إحراق الرضيع الفلسطيني على دوابشة صاحب الـ18 شهرا، حيث قتل محروقا عقب قيام مستوطنين يهود إحراق منزله في قرية دوما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، مما أدى إلى استشهاده، وإصابة عائلته بجروح بليغة، ونالت صورة الطفل وهو محروق وقتها تعاطف المجتمع الغربي والعربي، معتبرين إياها جريمة كبيرة في حق الإنسانية .
أما سبتمبر
فأثارت صور جثة الطفل السوري آلان البالغ من العمر 3 سنوات، وهي ملقاة على شاطئ البحر قرب مدينة بودروم التركية، تعاطفا دوليا كبيرا مع المهاجرين الذين يفرون إلى أوروبا هربا من الحرب الدائرة في سوريا. ومات ألان وشقيقه الذي يكبره بسنتين ووالدته، غرقا في بحر ايجة بين تركيا واليونان لدى محاولتهم وصول جزيرة كوس اليونانية.
وفي نفس الشهر
شهدت دولة السعودية، وفي موسم الحج، كارثة كبيرة راح على إثرها مئات الحجاج، حيث سقطت رافعة عملاقة في الحرم المكي، وأعلنت على إثرها السلطات السعودية عن مقتل أكثر من 100 شخص، وإصابة أكثر من 500.
وأشعلت حينها صور الحجاج وهم ملطخبن بالدماء مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم وأسفهم تجاه هذه الكارثة الكبرى – على حد وصفهم .
نوفمبر
سقوط طائرة روسية بشبه جزيرة سيناء، وعلى إثرها توفى جميع الركاب وأفراد طاقم الطائرة الروسية ، وكان على متنها 224 شخصاً،
وقالت المصادر الأمنية إن “الطائرة سقطت بطريقة عمودية ما أدى الى احتراق أجزاء منها وانتشار الجثث والأشلاء على مساحة تصل حوالى 5 كيلو مترا”.
شبكة الإعلام العربية