أخبار محلية
دوما… مدينة المآذن وعروس الغوطة الشرقية
19 نوفمبر 2017

تقع مدينة دوما في الجمهوريّة العربية السورية، ضمن المحافظة المعروفة باسم محافظة ريف دمشق؛ حيث تُعتبر دوما مركز المحافظة الإداري، وتقع دوما إلى الشمال الغربي من مدينة دمشق، وتبعد عنها قرابة تسعة كيلومترات تقريباً.

السكّان

 ويُقدّر عدد سكان مدينة دوما قرابة مئة وعشرة آلاف نسمة تقريباً، ومن هنا فإنّها تُعتبر المدينة الأكبر من بين مختلف مدن الغوطة الشامية.

التسمية

اسم روماني لابديل له بالعربية يعني “الراحة والهدوء”، ويعتقد البعض أنه يعود لشجرة “الدوم” وهي من فصيلية النخيليات ساقها متشعبة ثمارها حلوة، حيث توجد في دوما قديماً شجرة واحدة من أشجار الدوم بجانب الجامع الكبير.

وتدعى بمدينة المآذن لكثرة المساجد فيها التي تجاوزت الـ80 مسجد وبنيت بمعظمها عبر أهالي المدينة وحملت أسماء عائلاتها.

اشتهرت مدينة دوما بكونها المكان الذي تتوافر فيه الجِمال، والنوق، دوناً عن باقي مناطق الغوطة؛ لذا فقد كانت هذه المدينة توفّر الجِمال للحجاج الذين يذهبون في قافلة الحج الذاهبة إلى مكة المكرمة قبل أن تتوافر وسائل المواصلات الحديثة.

شهدت مدينة دوما ارتفاعاً في عدد سكانها بسبب ازدهار الحركة التجارية فيها، كما وتعتبر هذه المدينة من أهمّ المدن السورية التي استقبلت اللاجئين من العراق، وفلسطين، ولبنان، الذين هجروا أوطانهم بسبب الأوضاع السياسية السيئة في بلدانهم الأصلية، ومن أهم الأسباب التي جعلتها تستقبل نسبةً كبيرة من اللاجئين قربها من مدينة دمشق.

 

اقتصاد المدينة

تمتاز دوما بكونها مدينة تشتهر بالزراعة، والصناعة؛ حيث تتضمّن على العديد من المصانع السورية المهمة والحديثة، إلى جانب تلك المصانع التي تعمل في الأعمال التقليدية، كما تشتهر منطقة الريف فيها بزراعة العديد من أنواع النباتات والأشجار المختلفة، خاصة العنب.

دوما والثورة السورية

كان أهالي دوما وقبل انطلاق شرارة الثورة الأولى في الحريقة ودرعا في حالة تحفز واحتقان وانتظار شرارة البدء للقيام بثورة تطيح بعهد العبودية والاستبداد وبدأت مشاركتهم الفعلية في تاريخ 25\3\2011 فكانت أولى تحركاتهم لكسر حاجز الخوف مظاهرة حاشدة في ساحة البلدية بعد أن اختطف الأمن عدداً من طلبة المدارس فخرج أهلهم للمطالبة بهم وبذات الوقت تضامنا مع مدينة درعا وأطفالها المعتقلين وكان التجمهر قريبا من مبنى الأمن العسكري شارك فيها عدد كبير من مثقفي المدينة ومتعلميها وعمالها وطلبتها وعوامها بالإضافة لعدد من نسائها.

دوما حالياً

تخضع مدينة دوما إضافة إلى باقي بلدات ومدن الغوطة الشرقية لحصار خانق من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية منذ 4 أعوام وسط محاولات مستمرة لقوات النظام بعزلها عن باقي مناطق الغوطة بالرغم من توقيع اتفاق خفض التصعيد بضمانة روسية في المنطقة.

 

سامر أشقر

شارك معنا
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
أخبار ذات صلة
مجزرة الغوطة شهداء بلا دماء

مجزرة الغوطة شهداء بلا دماء

إن من أبشع أنواع القتل المعروفة في دول العالم هي…..

المزيد
مارع شرارة الثورة في حلب مجلة الحدث العدد الثالث والعشرون “تموز/يوليو” مدن ثائرة

مارع شرارة الثورة في حلب مجلة الحدث العدد الثالث والعشرون “تموز/يوليو” مدن ثائرة

ارتبط اسم مارع بأذهان السوريين على مدى سنوات الثورة واسمها…..

المزيد
ديرالزور.. لؤلؤة الفرات والثورة السورية

ديرالزور.. لؤلؤة الفرات والثورة السورية

  إلى الشرق من سوريا وعلى نهر الفرات العظيم تتربع…..

المزيد
“سراقب” المدينة السورية التي كسرت وحشية البراميل المتفجرة..

“سراقب” المدينة السورية التي كسرت وحشية البراميل المتفجرة..

  تقع مدينة سراقب "المدينة الشائعة السيط" ضمن الحدود الإدارية…..

المزيد
جميع الحقوق محفوظة المركز الصحفي السوري
تصميم وبرمجة بصمات
البريد الالكتروني:hassanrahhal_abokoteba@hotmial.com
تلفون:00905382656577
الموقع:تركيا_الريحانية