أخبار محلية
تلفزيون أورينت يقطع نشرة الأخبار بالوقوف دقيقة صمت.. ويطلق #لا_لاغتيال_الكلمة
24 سبتمبر 2017

قطع تلفزيون “أورينت” نشرة الأخبار الرئيسية في الساعة الثانية بعد ظهر اليوم بتوقيت دمشق، لينقل على الهواء مباشرة وقوف إعلاميي قناة الأورينت وفنييها دقيقة صمت حداداً على أرواح الزميلة حلا بركات، ووالدتها المعارضة البارزة د. عروبة بركات.

وتحولت الوقفة التي استعادت فيها الأورينت صور الزملاء السابقين الذين استشهدوا أو اغتيلوا أو خطفوا، إلى صرخة احتجاج صامت، تستعيد وجوه الزملاء المغيبين والراحلين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لنقل الحقيقة وحرية الكلمة.

وكانت شبكة “أورينت الإعلامية” قد أطلقت هاشتاغ “لا_لاغتيال_الكلمة”، رداً على سلسلة الاغتيالات وعمليات الخطف والاخفاء القسري التي طالت عدداً من الاعلاميين والصحفيين السوريين وأخرها اغتيال الزميلة الصحفية حلا بركات ووالدتها في مدينة اسطنبول الخميس الماضي، الذي أحدث صدمة عميقة في أوساط السوريين.

ويهدف هاشتاغ “لا_لاغتيال_الكلمة”، إلى الوقوف في وجه السياسة الإرهابية التي تواجه الكلمة بالرصاص، والموقف الحر بالإخفاء القسري، والرأي بالاغتيال، وللعمل على توحيد الصفوف، من أجل أن نقول “لا جميعاً” لهذه الانتهاكات.

وفقدت مجموعة “أورينت الإعلامية” منذ بدء الثورة السورية عدداً من صحفييها وكوادرها ومراسليها أثناء تغطيتهم المعارك والغارات على المناطق السورية، فيما لا يزال مصير عدد من أكفأ صحفييحها مجهولاً كالزميل عبيدة بطل، الذي اختطف مع اثنين من فنيي البث عام 2013 في ريف ادلب، والزميل مؤيد السلوم.

كما قدمت مؤسسة “أورينت للأعمال الإنسانية” عدداً من الشهداء أثناء تقديمهم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للسوريين في المناطق المحررة.

وكانت الشرطة التركية قد عثرت على جثتي الناشطة السورية المعارضة “عروبة بركات” والزميلة الصحفية “حلا بركات”، الخميس الماضي في منزليهما بمدينة إسطنبول.

وذكرت صحيفة “يني شفق” التركية، أن عروبة وحلا بركات قتلتا طعناً بالسكاكين في شقتهما، وأن القتلة وضعوا على جثتيهما مواد تنظيف لمنع انتشار الروائح. ووفقاً للصحيفة، فإن عروبة تلقت في الأيام الماضية تهديداً من النظام، كونها لعبت دوراً هاماً في فضح جرائمه عبر الأفلام الوثائقية والبرامج.

وحلا بركات، صحافية سورية من كوادر موقع أورينت نت، وخريجة العلوم السياسية من جامعة إسطنبول.

ونعى السوريون الأم والابنة بحزن شديد على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وترك مقتلهما الغادر أثراً كبيراً مملوءاً بالأسى والغضب في نفوس الكثيرين.

يذكر أن مئات السوريين، شيعوا في مدينة اسطنبول التركية، أمس السبت، جثماني الناشطة السورية المعارضة “عروبة بركات” وابنتها الصحفية “حلا بركات”، إلى مثواهما الأخير في منطقة “حبيب لار” في المدينة في جنازة مهيبة، وانطلقت الجنازة من مسجد “الفاتح” بحضور رسمي تركي والعديد من الفعاليات الثورية السورية وحضور كبير من زملاء وأصدقاء الضحيتين، إضافة إلى ممثلين عن الائتلاف السوري.

 

أورينت نت

شارك معنا
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
أخبار ذات صلة
تركيا تقدم حزمة تسهيلات جديدة للتجار والحرفيين

تركيا تقدم حزمة تسهيلات جديدة للتجار والحرفيين

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، عن رفع الحد…..

المزيد
شركة إيطالية لصناعة الدراجات النارية تفتتح مصنعا في تركيا

شركة إيطالية لصناعة الدراجات النارية تفتتح مصنعا في تركيا

وقعت شركة "بينيلي" الإيطالية التي تعتبر واحدة من أقدم الشركات…..

المزيد
تركيا تخصص النسبة الأكبر من ميزانيتها للتعليم

تركيا تخصص النسبة الأكبر من ميزانيتها للتعليم

قال محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي، إن حكومة بلاده…..

المزيد
عملية إدلب.. تدخل اضطراري لحماية الداخل التركي من تهديداتٍ كُبرى

عملية إدلب.. تدخل اضطراري لحماية الداخل التركي من تهديداتٍ كُبرى

يرى خبراء ومحللون أن الفترة المعلنة كمدة زمنية للعملية التركية…..

المزيد
جميع الحقوق محفوظة المركز الصحفي السوري
تصميم وبرمجة بصمات
البريد الالكتروني:hassanrahhal_abokoteba@hotmial.com
تلفون:00905382656577
الموقع:تركيا_الريحانية