Site icon مركز الصحافة الاجتماعية – المركز الصحفي السوري

الشبكة السورية: “178 حالة اعتقال واحتجاز تعسُّفي في كانون الثاني الفائت بينهم 14 طفلًا و7 سيدات”

وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 178 حالة اعتقال واحتجاز تعسفي في كانون الثاني الفائت من العام الحالي، في حين أنّ قوات النظام مسؤولة عن 92 منها.

وثّقت الشبكة في تقريرها الصادر اليوم ما لا يقل عن 178 حالة اعتقال و احتجاز تعسفي بينهم 14 طفلًا و7 سيدات في كانون الثاني لعام 2023، مشيرة إلى أنّ قوات النظام مسؤولة عن 92 منها ولا إفراجات مرتبطة بما يسمى “مرسوم العفو” 24 لعام 2022 بعد قرابة شهر من إصداره.

وأكدت الشبكة على أنّ أجهزة مخابرات النظام هي المسؤولة عن معظم حوادث الاعتقال ومن دون مذكرة قضائية، حيث يتعرض المعتقل للتعذيب منذ اللحظات الأولى لاعتقاله وتحرمه من التواصل مع عائلته أو محاميه، فيما تتجاهل قوات النظام مسؤوليتها عن القيام بعمليات الاعتقال التعسفي ويتحوَّل معظم المعتقلين إلى مختفين قسريًّا.

وأضاف التقرير أنَّ العديد من أجهزة النظام السوري منخرطة في التعذيب وفي الوفيات بسبب التعذيب، فهذا يتطلب اشتراك مؤسسات عدة في حكومة النظام من أبرزها: وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، الأجهزة الأمنية، السجون المدنية، المشافي العسكرية، المؤسسة القضائية، وزارة الأوقاف، مكتب دفن الموتى، وهذا يُشير إلى عملية تناغم وتنسيق عالٍ بين هذه المؤسسات، وهذا لا يتم إلا بإدارة مستويات عُليا في النظام السوري تتحكّم بجميع هذه المؤسسات.

كما أوضح التقرير بأنّ قانون العقوبات العسكري من أبرز القوانين التي يحاكم النظام السوري بموجبها المعتقلين وفي معظم الأحيان توجّه المحاكم الاستثنائية التي يخضع لها المعتقلون مجموعة من التهم الرئيسة وتعمّمها على قضايا المعتقلين، وبذلك لا يواجه المعتقل تهمة واحدة، بل جملة من التهم، والتي لا تستند إلى أدلة أو وقائع حقيقية.

وأشار التقرير إلى أن كافة مراسيم العفو أفرجت عن 7351 معتقلًا تعسفيًّا ومازال لدى النظام السوري قرابة 135253 معتقلًا مختفيًا قسريًّا، وأنَّ مراسيم العفو لا تفرج إلا عن قدرٍ محدودٍ جدًّا من المعتقلين، أما عمليات الاعتقال التعسفي فهي نهج واسع ومازال النظام السوري مستمرًّا في عمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بصرف النظر عن مراسيم العفو التي يصدرها.

Exit mobile version