بالتزامن مع معركة تحرير إدلب التي أطلق عليها الثوار تسمية (غزوة إدلب) أعلنت مجموعة من الفصائل معركة ثانية لتخفيف الضغط عن الثوار في مدينة إدلب على طريق إمدادها لمنع قوات الأسد من استقدام أي مؤازرة.
وأفاد مراسلنا بأن الثوار استهدفوا مواقع قوات النظام في قرية (معترم) بالقرب من مدينة أريحا على أوتستراد حلب اللاذقية المؤدي إلى مدينة إدلب، بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة منها والخفيفة، حيث أمطروا حواجز القرية بقذائف الهاون، ومدفع جهنم، والصواريخ، وتمكنوا من تدمير دبابة بصاروخ موجه يوم أمس، ومن ثم أعلن الثوار اليوم فتح معركة منظمة بعد انضمام عدد من الفصائل إلى هذه المعركة وذلك، لتخفيف الضغط عن محافظة إدلب، ومنع قوات الأسد من استقدام أي مؤازرة، كما يهدف الثوار إلى تحرير القرية، لتسهيل قطع طريق إمداد قوات النظام، حسب المكتب الإعلامي للفرقة 101 مشاة التي أعلنت المعركة.
في سياق متصل، تدور اشتباكات قوية بين الثوار، وقوات الأسد في محيط معسكر القرميد على أطراف مدينة أريحا، ووصول كتائب الثوار إلى نقاط كانت تسيطر عليها قوات الأسد، حسب ناشطين.
إلى ذلك، اغتنم الثوار عربتي “BMB”من حاجز العضم قرب دوار المحراب داخل مدينة إدلب بعد السيطرة عليه بالكامل.
سراج برس