حذر وزير الدولة للإعلام و الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية من لغة نظام الأسد الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة، مشيرا لضرورة ان يركز نظام الأسد جهوده على إنجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبه بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى.
وقال المومني ، في رده على شكوى وزارة خارجية الأسد للأمم المتحدة و اتهامه للأردن بتدريب “الإرهابيين” و تقديم الدعم لهم و مساهمته في سفك الدم السوري ، قال : “مصلحة الأردن في سورية آمنة ومستقرة وقادرة على إبقاء مشاكلها داخل حدودها” وأن “استمرار الأزمة السورية أفضى لتداعيات كبيرة على الأردن تمثلت باستضافة حوالي مليون ونصف سوري ما رتب أعباء اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية عليه تبلغ كلفتها 9.2 مليار دولار سنويا”.
و أضاف ، في تصريحات لصحيفة “الغد” الأردنية ان “فشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار هو سبب مشاكل سورية وليس أي شيء آخر”.
شبكة شام