أعلن رئيس اللجنة العليا للإنتخابات، سعدي غوفن، فوز رجب طيب اردوغان بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأحد بعد فرز كل الأصوات تقريبا، وحصولَه على53 في المئة من الأصوات، وهو ما سيجنبه خوض جولة اعادة.
وأكد غوفن أن حزب الشعوب الديموقراطي حصل على أكثر من 10 في المئة من أصوات الناخبين، وقد استطاع بذلك تأمين الحد الأدنى من الأصوات اللازم لدخول البرلمان. جرى تصويتان، الأحد، أحدهما لاختيار رئيس تركيا القادم والآخر لاختيار أعضاء البرلمان. سيبدأ ولايته الثانية بنسخة جديدة للمنصب تتمتع بصلاحيات غير مسبوقة، إذ كانت الرئاسة في يوم ما مجرد دور شرفي، لكن في أبريل/نيسان 2017، أيد 51 في المئة من الناخبين الأتراك دستورا جديدا يمنح الرئيس سلطات جديدة.
وكان إردوغان قد أعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى، وقال مخاطبا حشودا من مؤيديه “تشير النتائج غير الرسمية للانتخابات بأن الأتراك انتخبوني رئيسا لولاية جديدة رغم أن النتائج لم تعلن بعد”.
وذكرت وسائل إعلام تركية رسمية أن إردوغان يتصدر سباق الانتخابات الرئاسية بعد فرز معظم الأصوات.
وحل منافسه الرئيسي الاشتراكي الديمقراطي محرم اينجه ثانيا في الانتخابات الرئاسية بأكثر من 30 بالمئة من الاصوات بعد فرز ثلثي البطاقات.
وحصل ائتلاف المعارضة في الانتخابات التشريعية على نحو 32 بالمئة من الاصوات بعد فرز نصف البطاقات.
وبحسب النتائج الأولية، التي نشرتها وكالة الأناضول الرسمية، حقق إردوغان 52.7 بالمئة من أصوات الناخبين، في حين حصل أقرب منافسيه محرم إينجة، على 28 بالمئة.
وأضافت أن التهاني بدأت تتوالي على الرئيس التركي من عدد من الزعماء العالم.
وإذا فاز إردوغان بأكثر من 50 بالمئة من إجمالي الأصوات، فسيتم إعلانه رئيسا لتركيا رسميا دون الحاجة إلى جولة ثانية.
كيف جرى التصويت؟
ويبلغ عدد الأتراك الذين يحق لهم التصويت نحو 60 مليون شخص.
وإذا حصل أحد المرشحين على أكثر من 50 في المئة من الأصوات، فسيفوز بالمنصب.
وإذا لم يبلغ أحد هذه العتبة الانتخابية، فسيتنافس المرشحان اللذان حصلا على أكثر الأصوات، في جولة ثانية في الثامن من يوليو/تموز.
وفي الانتخابات البرلمانية، واجه حزب العدالة والتنمية، منافسة شرسة للاحتفاظ بالأغلبية في البرلمان المكون من 600 مقعد.
ويختبر السباق ائتلافا بقيادة الحكومة أمام تحالف من أحزاب المعارضة.
ما هي قضايا الانتخابات الرئيسية؟
القضية الكبرى هي الاقتصاد. وقد شهدت الليرة التركية تراجعا وبلغت معدلات التضخم نحو 11 في المئة.
وتأتي قضية “الإرهاب” ثانيا، إذ تواجه تركيا هجمات من المسلحين الأكراد والجهاديين في تنظيم الدولة الإسلامية.ماذا يحدث إذا فاز أردوغان؟
وتضم هذه الصلاحيات:
تعيين كبار المسؤولين تعيينا مباشرا، من بينهم الوزراء ونواب الرئيس.
صلاحيات بالتدخل في النظام القانوني للبلاد.
صلاحيات بفرض حالة الطوارئ.
كما سيلغى منصب رئيس الوزراء.
ويتهم المعارضون أردوغان بمحاولة تحويل البلاد إلى نظام حكم الفرد الواحد.
المصدر:bbcعربي







