قال مسؤول أميركي إن بلاده اعترضت اتصالات لمسؤولين سعوديين يخططون لإعادة الصحفي والإعلامي جمال خاشقجي إلى البلاد.

ونقلت شبكة سي أن أن الأميركية عن مصدر في الاستخبارات الأميركية قوله أنه تم رصد مكالمات لمسؤولين سعوديين كانوا يخططون لإعادة جمال خاشقجي إلى المملكة قبل حادثة اختطافه الثلاثاء في مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول مضيفاً أنه تم استدراجه إلى القنصلية كخطة بديلة لأن لم يعد طوعية إلى البلاد.

ذلك بعد مضي نحو عام على مغادرته السعودية إلى الولايات المتحدة ليحافظ على حياته بعد الانتقادات التي وجهها لولي العهد محمد بن سلمان حول جملة من القضايا.

ولايزال مصير خاشقجي مجهولاً منذ زيارته قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من شهر تشرين الجاري وبينما تؤكد السعودية أنه غادر قنصليتها، تنفب السلطات التركية أن يكون خاشقجي قد خرج بسلام ونسبت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية عن مسؤولين أتراك أن خاشقجي قتل بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في اسطنبول وأنه تم تقطيع جسده بمنشار.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع أن مسؤولين كبار في الأمن التركي خلصوا إلى أن المعارض خاشقجي تم اغتياله في القنصلية بإسطنبول بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي.

ورفض مسؤولون سعوديون بينهم ولي العهد محمد بن سلمان تلك الاتهامات مشددين على أن خاشقجي غادر القنصلية بعد وقت قصير من وصوله أليها.

بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس للصحفيين أن اختفاء خاشقجي ليس حادثة عادية باعتبارها صحفي عالمي وصاحب شخصية قوية ولايمكننا أن نصمت حيال حادثة كهذه.

وقال أردوغان يقولون ان كاميرات المراقبة في القنصلية معطلة ونحن نقول أن القنصلية السعودية تملك أكثر الأنظمة تطور في مجال كاميرات المراقبة وبإمكانها أن ترصد أصغر جسم أو أي طائراً صغيراً أو حتى بعوضة.

المركزالصحفي السوري