قالت هيومن رايتس ووتش أن وحدات حماية الشعب التابعة لسوريا الديمقراطية تجند الأطفال والفتيات وتستخدمهم في الأعمال القتالية بترغيب أهاليهم بالمال .

 

 

ذكرت منظمة هيومن رايتس وتش يوم أمس في تقرير لها أن بيانات من الأمم المتحدة أظهرت قيام وحدات حماية الشعب بتجنيد الأطفال والفتيات واستخدامهم في المعارك ومن ضمنهم أطفال المخيمات التي يقطنها نازحون من عفرين وحلب رغم أن القانون الدولي لا يسمح بتجنيد الأطفال دون 18 عاما في جماعات مسلحة غير حكومية .

 

 

 

هذا و ذكرت ” بريانكا موتابارثي ” مديرة قسم الطوارئ في المنظمة أن الوحدات لا تزال تجند الأطفال دون علم أهاليهم بمكان تجنيدهم واخبارهم بعملهم في الخدمة الالزامية .

 

 

وتحدثت المنظمة مع عدد من العائلات في مخيمات النزوح وأفادت أن الوحدات والأسايش شجعوا الأطفال على الانضمام وأن 6 فتيات وطفلين أعمارهم تتراوح بين 13 و17 جندوا من قبل الوحدات ولم يتمكن أهاليهم من الاتصال بهم منذ أشهر وأن طفل عمره 16 عاما قالت أمه أنها قتل في معارك الرقة العام الماضي .

 

 

 

 

يذكر؛ أن أحد أعضاء المجلس المحلي في عفرين، ذكر أن الوحدات تمنع اهالي عفرين من العودة إليها، لسوق أبنائهم للخدمة الالزامية، وزجهم في معاركها ضد التنظيم .

 

 

 

المركز الصحفي السوري