صعدت قوات النظام من حملتها العسكرية على بلدتي الهامة وقدسيا, في محاولة لإجبار البلدتين على اتفاق التهجير وتسوية أوضاع من يريد البقاء, وفي الوقت الذي تستهدف قناصات النظام شوارع الهامة مع قصف مكثف على البلدة، فيما لا تزال المفاوضات جارية في قدسيا.

وعن خروج مشفى الهامة الوحيد في المنطقة, ذكر المجلس المحلي في مدينة الهامة أن أكثر من 15 برميلاً متفجراً استهدف البلدة, أدت لدمار كبير في المشفى وخروجه عن الخدمة, في حين تعيش البلدة أوضاعاً إنسانية صعبة، مع ظهور أمراض مزمنة بين الأهالي، وظهرت حالات اختلاج ومرض اليرقان بين الأطفال.

بينما خففت قوات النظام تصعيدها على قدسيا تزامناً مع بدء المفاوضات بين وجهاء البلدة ولجنة من النظام تضمن مصالحة وخروج المقاتلين من المدينة, وتنتظر قوات النظام قوائم بالراغبين في الخروج.

وتسعى قوات النظام لفرض شروطها على البلدتين لإجبارهم على الخروج, وكان أهم شروطها أن يقوم الثوار بتسليم أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة التي بحوزتهم، ومن ثم تأمين خروج من لا يريد تسوية وضعه بسلاحه الفردي أو بدون سلاح، وتسوية أوضاع من يريد البقاء بعد تسليم سلاحه.

المركز الصحفي السوري